الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
191
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
اللّه من صلب موسى ولدا يقال له علي ، معدن علم اللّه وموضع حكمته فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ، ويخرج اللّه من صلب علي مولودا يقال له محمد فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ، ويخرج اللّه من صلب محمد مولودا يقال له علي ، فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ، ويخرج اللّه من صلب علي مولودا يقال له الحسن فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ، ويخرج اللّه من صلب الحسن الحجّة القائم إمام زمانه ومنقذ أوليائه ، يغيب حتى لا يرى ، يرجع عن أمره قوم ويثبت عليه آخرون وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * « 1 » ولو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه عزّ وجلّ ذلك اليوم حتى يخرج قائمنا فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فلا يخلو الأرض منكم ، أعطاكم اللّه علمي وفهمي ولقد دعوت اللّه أن يجعل العلم والفقه في عقبي وعقب عقبي ومن زرعي وزرع زرعي . 258 - « 110 » - مقتضب الأثر : قال : ومن أتقن الاخبار المأثورة وغريبها وعجيبها ومن المصون المكنون في أعداد الائمّة وأسمائهم من طريق العامة مرفوعا وهو خبر الجارود بن المنذر واخباره عن قسّ بن ساعدة ( ثم ذكر سنده إلى الجارود ، وذكر أنّه كان عالما ببعث النبي صلّى اللّه عليه
--> ( 1 ) - يونس : 48 ، والأنبياء : 38 ، والنمل : 71 ، وسبأ : 29 ، ويس : 48 . ( 110 ) - مقتضب الأثر : ص 31 ، ح 21 ، والظاهر أنّ الجارود المذكور هو الصحابي ابن المعلى ، وقيل : ابن عمرو بن حنش بن المعلى ، وقيل : حنش بن النعمان ، قيل : إنّ اسمه بشر وكنيته أبو المنذر ، ولذلك وقع السهو في سند هذا الحديث فذكر جارود بن المنذر بدل جارود أبو المنذر ، والظاهر أنّه من سهو النساخ وتمام الحديث يطلب من المقتضب ويطلب مع شرحه من كنز الفوائد : ص 256 ، وفي كتاب البرهان على صحة طول عمر الإمام صاحب الزمان عليه السلام ، كما يطلب مع شرحه في أربعين المجلسي : ذيل الحديث العشرين ، ص 239 ، وفي بحار الأنوار : ج 15 ، ص 241 ، ب 2 ، ح 60 ، وج 18 ، ص 293 ، ب 3 ، ح 3 ، وج 26 ، ص 298 ، ب 6 ، ح 65 ، إثبات الهداة : ج 3 ، ب 9 ، ف 62 ، ح 818 .